للنجاح طرق يسلكها كل من بحث عنه وأجهد نفسه التواقة إليه بكل السبل المتاحة أو الممكنة وقد يستعين الفرد أوالشركة إلى تدريبات و دورات في الوصول إليه و سوف القي الضوء على تجربة موبايلي الفريدة في ذلك, فمن يتذكر بداية موبايلي قبل خمس أعوام لا يكاد يصدق ما آلت إليه الآن من مكانةِ اجتماعية, فلو تأملت عندما تعرف بنفسك في أي محفل أو تجمع ثقافي بأنك احد منسوبي موبايلي تجد التقدير و الإعجاب و السبب هو سمعة موبايلي الجارفة والتي اختطفت الأضواء باحترافية تشهد لها الإحصائيات الكبيرة من عملاء انظموا إلى خدمات موبايلي والتي سعت بكل جهد وعناء لكي توفر لهم عالمهم بتميز عصري يكتنف المفيد والجديد في آنٍ واحد, فقد كان لبذرة الحماس الأولى أكلها الوارفة وذلك عند اختيار شعار–موبايلي عالم من اختياري– شعار يوحي بمستقبلٍ يحمل الكثير من مؤشرات التنوع و الإبداع في هذا القطاع الحيوي والذي يعتبر روح التواصل بين الفرد والمجتمع و مركز المعلومة,
وعند إعادة شريط الانجازات نجد موبايلي أولت للتدريب بشقية الشخصي كفن التعامل مع التحديات أو العملي, كل اهتمام ورعاية, فكانت تدرك أن نجاح الفرد داخل موبابلي نجاحاً خارجياً ولهذا غيرت مفهوم المشكلة إلى تحدي لكي تزرع في داخلك الحماس لتبتكر السبل البديلة والتي ينبثق منها نور الأمل والإبداع ومثال ذلك عندما أبدعت موبايلي بتوفير البديل الناجح (برودباند), ولنا أن نقيس ذلك النجاح على مستوى الفرد, فعندما تحمل مفهوم التحدي لأي مشكلة وعليك أن تقبله وتتطلع للإنجاز سوف تلزم نفسك المحبة للتبجيل والثناء بالإصرار على قلب العقبات إلى انجازات, مثل تجربة موبايلي, كما أعلن رائد قيمة الحماس في تنظيمنا الرائع م.خالد الكاف "نحن في موبايلي نقلب العقبات إلى انجازات و انتصارات وهذا سر نجاحنا" عبارة جميلة تدفعنا إلي النظر إلى العقبات بنظرة تفاؤل وأمل بأن نقلبها بعون الله إلى إنجازات ولنا في تاريخنا القصير مدةً والعظيم إنجازا اكبر حافز وثقة تدل على نهجنا و مسيرتنا القادمة والواعدة بأذن الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق