الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

المدلولات الخفية لعبارة الإيميل البسيطة

في واقعنا الحالي و مع كثرة الأعمال و الاندماج في لغة الايميل نفتقر الى التعارف عن قرب من شخصيات كثيرة خاصة ممن تربطنا فيهم أعمال مشتركة أو تحديات مستقبلية, فترى يوميا الكثير من الايميلات التي تتدرج فيها مواضيع شتى تنصب أما في تشغيل مشاريع أو تطوير أخرى او البحث عن مشاريع جديدة تكون رافدا او سلما نرتقى عليه بتلبية احتياجات عميل موبايلي المميز و الراقي بين أفراد مجتمعة.

ولما كان لمسألة التعارف عن قرب بعض الصعوبات إما لبعد الأطراف أو لأشغالها وردت إلى ذهني فكرة أن يحمل الايميل الشيء الكثير عن شخصية المرسل, فعندما نركز على الايميل نجد أن هناك أشخاص يتميزون بكريم العبارة ووضوح الهدف و تستشف من صياغة ايملاتهم إما بلاغة العرض أو صريح الطلب و هنا نستطيع أن نجزم بتعاون الآخرين معهم دون تردد أو خذلان ما لم يكون الجانب الأخر يحمل صفات البخل أو عدم التعاون وهنا نكتشف طابع آخر عن شخصية آخري, قد تٌصاب بالتضايق عندما تستقبل منها طلباً أو ترسل إليها آخر, نظرا لضعف العبارة أو غموض الطلب,  كما أن بين الشخصيتين أناس تتراوح نسبهم الغالبية إلى الكريم منها إلى البخيل.

وحقيقةً لو أمعنا النظر في عبارة الايميل وتعاون الأفراد في حل إشكال أو قهر تحدى لتبين لنا بجلاء مراكز التعاون و مكامن الخذلان, فعندما تتعب قليلا في صياغة ايميل كي توضح فكرتك للآخرين فذلك دليلُ واضح على كريم شخصيتك و تنظيم أفكارك و هذا ينعكس إيجابا على مستوى تواصلك مع الآخرين وخاصة المسئولين عنك فكلما كنت واضح المنهج ثري العبارة كلما ازددت تقديرا و تعاونا عند الآخرين, و بالمقابل فأن الغموض أو الاختصار الشديد قد يطول فترة حصد انجاز ننتظره بفارغ الصبر طلما أننا نعمل لهدف واحد وهو خدمة موبايلي و الرفع من شانها وهذا يهدينا إلى أن نجاح الفرد فينا لا يأتي إلا بتعاون الجميع ونجاح الجميع معتمد على نجاح الفرد في تنظيم أفكاره و صياغة ايميلاته  كما ينبغي والتي تعطينا مؤشراً قوي على كريم شخصيته, فلنحرص إخواني الأعزاء على أن نكون أكثر كرماً و تعاوناً و بياناً في تواصلنا من خلال عبارة الايميل البسيطة و المهمة و الهادفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق