الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

قوة الايجابية في مواجهة التحديات

حقيقة الحياة, أن تمضي بنا الأيام بحلوها ومرها و أن نتأمل في ظروفها بعين الصبر و التبصر فهناك من يفرح ويمرح بما نال من مكاسب  وتحقق من أهداف و هناك من التزم الصمت في حيرة و تألم من عدم توفيق أو نحوه, و لكن لو أمعنا النظر حتى ندرك تداول الأيام بين الخلق, و أن الحياة بأيامها الفائتة قد حملت في صفحاتها سعادة أناس بعد أن تجرعوا التعب والنصب و كان لصبرهم ورضائهم بما أراد الله أعظم الأجر في الآخرة و كان لأنفسهم الطيبة و بشاشة  وجوههم احلي صور العزم عند الشدائد, و قد امتدح الله أولي العزم من الرسل في ذلك, ولنا فيهم عليهم الصلاة والسلام  أسوةٌ حسنة فما أجمل الابتسامة في وقت المحن و ما أحلى الأكل و الشرب بعد الجوع والعطش, و ما أجمل اللقاء بمن تحب بعد الفراق الطويل, كل هذه المؤشرات تهدينا إلى أن نعيش حياتنا بكل ايجابية و تفاؤل بان الحياة تمر بنا مثل السفن العابرة على أمواج البحار العاتية و لنا أن نستكن في أقدار الله بدعائه – دعاء المستغيث من كرب – أو أن نتسخط و ننال مصيرنا في تألم وحزن.

العاقل من جعل سعادته لا ترتبط بظروف الحياة بالمقام الأول لان ذلك كفيل بتغير المزاج تبعا لظروفه الشخصية , ولنا أن نميز الأقوياء و أصحاب الهمم و الايجابيين من قدرتهم على التحمل و الصبر فقد تقابل إنسان و تكتشف من أول وهلة انه في ورطة و به ضائقة أو المَ به عارض, و بالمقابل تعيش مع آخر لفترة طويلة و شخصيته ثابتة و عزيمته عالية و يتقبل الأمور بصدر رحب و نفس تنتشي دائما بأريحيه مسلية و في قرار نفسه انه عازم على أن يعيش حياته بأسلوبه الخاص و كما ينبغي و في ذلك يستمتع بكل دقائق عمره في أحنك الظروف فما بالك عندما تبزغ شمس الصباح بأفراح تسر خاطرة و تزيده بهجةً و ايجابية.
 لذا إخواني الأعزاء  أريد أن تجربوا و لو لمدة أسبوع واحد أن تكونوا ايجابيين مع كل من حولكم و أن تجعلوا التغيير واضح و ليس في تصنع أو تمثيل و انظروا إلى كل الأشياء من حولكم بايجابية مطلقة سواء الشركة أو شريكة الحياة أو الأبناء أو الإخوة والأصدقاء و كل من حولكم انظروا إليهم على أنهم يحبونكم و يتمنون لكم الخير و حاولوا أن تبادلوهم نفس الإحساس و انتظروا منهم الاستجابة و لو على المدى البعيد, قال تعالى(إن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا), وقال صلى الله عليه وسلم (ابتسامتك في وجه أخيك صدقة), بأذن الله سوف تعيش أجواء مليئة بالحب و الصفاء و التفاؤل يحسدك عليها من عاش حياته كما يريدها الآخرون, و ليس كما يريدها لنفسه.

سلسلة تأملات

تأمل .....1
دعنا نحاول ان نستعرض شريط حياتنا على المدى القصير، خلال السنوات العشر الاخير، كي نستنتج منه كم اكتنف هذا الشريط من احداث و كم كان لازاماً علينا ان نرفع من سعته كي يستوعب في ذاكرته كل الاحداث اليومية و بشكل عجيب، دون ان ندرك ذلك التحول المذهل، فكما كان للتطور في الوسائل المتاحة لرفاهيتنا في انجاز عمل ، كان هناك اتساع في مداركنا و مسؤليتنا كي تلبي متطلبات حياتنا المتغيرة بشكل مدهش، فلو رجعنا بالذكرة الى ماقبل ذلك لوجدنا ان انجازات يوم عمل في ذلك الحين تعد بمثابة انجاز عمل خلال ساعة في يومنا الحالي او اقل، وهذا يحفزنا الى التركيز على الاسباب وراء ذلك التغير الجذري..

بعد برهة من التأمل!! ....نهتدي الى ان العالم يسير بتزامن عجيب و بسرعة مطردة تدور تحدياتها حول الاستفادة من كل ثانية من الوقت لإنجاز عمل، وبذا نجد توفر الطريق البديلة لتحقيق ذلك الإنجاز، وعلى ضوء ذلك تدور رحى عجلة التطور في إنجاز اعمالنا...

نحن في موبايلي نقلب العقبات إلى انجازات و انتصارات وهذا سر نجاحنا

للنجاح طرق يسلكها كل من بحث عنه وأجهد نفسه التواقة إليه بكل السبل المتاحة أو الممكنة وقد يستعين الفرد أوالشركة إلى تدريبات و دورات في الوصول إليه و سوف القي الضوء على تجربة موبايلي الفريدة في ذلك, فمن يتذكر بداية موبايلي قبل خمس أعوام لا يكاد يصدق ما آلت إليه الآن من مكانةِ اجتماعية, فلو تأملت عندما تعرف بنفسك في أي محفل أو تجمع ثقافي بأنك احد منسوبي موبايلي تجد التقدير و الإعجاب و السبب هو سمعة موبايلي الجارفة والتي اختطفت الأضواء باحترافية تشهد لها الإحصائيات الكبيرة من عملاء انظموا إلى خدمات موبايلي والتي سعت بكل جهد وعناء لكي توفر لهم عالمهم بتميز عصري يكتنف المفيد والجديد في آنٍ واحد, فقد كان لبذرة الحماس الأولى أكلها الوارفة وذلك عند اختيار شعار–موبايلي عالم من اختياري– شعار يوحي بمستقبلٍ يحمل الكثير من مؤشرات التنوع و الإبداع في هذا القطاع الحيوي والذي يعتبر روح التواصل بين الفرد والمجتمع و مركز المعلومة,
وعند إعادة شريط الانجازات نجد موبايلي أولت للتدريب بشقية الشخصي كفن التعامل مع التحديات أو العملي, كل اهتمام ورعاية, فكانت تدرك أن نجاح الفرد داخل موبابلي نجاحاً خارجياً ولهذا غيرت مفهوم المشكلة إلى تحدي لكي تزرع في داخلك الحماس لتبتكر السبل البديلة والتي ينبثق منها نور الأمل والإبداع ومثال ذلك عندما أبدعت موبايلي بتوفير البديل الناجح (برودباند), ولنا أن نقيس ذلك النجاح على مستوى الفرد, فعندما تحمل مفهوم التحدي لأي مشكلة وعليك أن تقبله وتتطلع للإنجاز سوف تلزم نفسك المحبة للتبجيل  والثناء بالإصرار على قلب العقبات إلى انجازات, مثل تجربة موبايلي, كما أعلن رائد قيمة الحماس في تنظيمنا الرائع م.خالد الكاف  "نحن في موبايلي نقلب العقبات إلى انجازات و انتصارات وهذا سر نجاحنا" عبارة جميلة تدفعنا إلي النظر إلى العقبات بنظرة تفاؤل وأمل بأن نقلبها بعون الله إلى إنجازات ولنا في تاريخنا القصير مدةً والعظيم إنجازا اكبر حافز وثقة تدل على نهجنا و مسيرتنا القادمة والواعدة  بأذن الله

المدلولات الخفية لعبارة الإيميل البسيطة

في واقعنا الحالي و مع كثرة الأعمال و الاندماج في لغة الايميل نفتقر الى التعارف عن قرب من شخصيات كثيرة خاصة ممن تربطنا فيهم أعمال مشتركة أو تحديات مستقبلية, فترى يوميا الكثير من الايميلات التي تتدرج فيها مواضيع شتى تنصب أما في تشغيل مشاريع أو تطوير أخرى او البحث عن مشاريع جديدة تكون رافدا او سلما نرتقى عليه بتلبية احتياجات عميل موبايلي المميز و الراقي بين أفراد مجتمعة.

ولما كان لمسألة التعارف عن قرب بعض الصعوبات إما لبعد الأطراف أو لأشغالها وردت إلى ذهني فكرة أن يحمل الايميل الشيء الكثير عن شخصية المرسل, فعندما نركز على الايميل نجد أن هناك أشخاص يتميزون بكريم العبارة ووضوح الهدف و تستشف من صياغة ايملاتهم إما بلاغة العرض أو صريح الطلب و هنا نستطيع أن نجزم بتعاون الآخرين معهم دون تردد أو خذلان ما لم يكون الجانب الأخر يحمل صفات البخل أو عدم التعاون وهنا نكتشف طابع آخر عن شخصية آخري, قد تٌصاب بالتضايق عندما تستقبل منها طلباً أو ترسل إليها آخر, نظرا لضعف العبارة أو غموض الطلب,  كما أن بين الشخصيتين أناس تتراوح نسبهم الغالبية إلى الكريم منها إلى البخيل.

وحقيقةً لو أمعنا النظر في عبارة الايميل وتعاون الأفراد في حل إشكال أو قهر تحدى لتبين لنا بجلاء مراكز التعاون و مكامن الخذلان, فعندما تتعب قليلا في صياغة ايميل كي توضح فكرتك للآخرين فذلك دليلُ واضح على كريم شخصيتك و تنظيم أفكارك و هذا ينعكس إيجابا على مستوى تواصلك مع الآخرين وخاصة المسئولين عنك فكلما كنت واضح المنهج ثري العبارة كلما ازددت تقديرا و تعاونا عند الآخرين, و بالمقابل فأن الغموض أو الاختصار الشديد قد يطول فترة حصد انجاز ننتظره بفارغ الصبر طلما أننا نعمل لهدف واحد وهو خدمة موبايلي و الرفع من شانها وهذا يهدينا إلى أن نجاح الفرد فينا لا يأتي إلا بتعاون الجميع ونجاح الجميع معتمد على نجاح الفرد في تنظيم أفكاره و صياغة ايميلاته  كما ينبغي والتي تعطينا مؤشراً قوي على كريم شخصيته, فلنحرص إخواني الأعزاء على أن نكون أكثر كرماً و تعاوناً و بياناً في تواصلنا من خلال عبارة الايميل البسيطة و المهمة و الهادفة.